ملخص للبرنامج السياسي البلدي

مَسْكَنْ للجميع

تعاني اليومأجزاء واسعة منالســويد بما فيها مدينة هلسينغبورغ من نقص حاد في المسـاكن، وخصوصا المنازل المخصصة

للإيجار ولا ســيما تلك المساكن ذات التكلفة المعقولة التي من المفترض أن تكون في متناول الجميع . إن الهـدف من

السياسات الإسكانية الجيدة هـو تمكين كل مواطن من إمـكانية إمتــلاك سـكن خاص يأويه. ومن أجل ذلك لا بد من تحقيق

امور كثيرة ومنها:

أن يكون من أهـداف شـركة السكن المملـوكة للبلدية العمل على بناء 500 وحدة سكنية سنـوياً وذلك كحد أدنى.
وضعحد لبيع الأملاك العامة ولا سيما المساكن المخصصة لللإيجار والمملوكة من البلدية.

إنشاء مكتب إسكان بلدي، يتوجه اليه كل راغب في الحصول على شــقة شـاغرة للإيجار.

or!سياسة إجتماعية تكافلية ورحيمة

ينبغي أن يشكل جهازالخدمات الاجتماعية في البلدية شبكة الأمان الشاملة و النهائية، ولا بد من إعطـاء الأولوية لأنشطة

التوعية والعمل الوقـائي. ومن اجل التوصل الى ذلك فلا بد من تأمين عـدد من المتطلبات و أهمها:

إنشـاءصندوق يتم اسـتخدامه في مجال الإستثمار الاجتماعي و لا سـيما في العمل الإسـتباقي و الــوقائي بهــدفإكتشاف

المشاكل الإجتماعية قبل استفحالها والتعامل معها في وقت مبكر.

قيام البلدية بإجراءات عملية و مكثفة تستهدف مكافحة الفقر بين الأطفال.

تقديم الدعـم المادي السنوي لمركز الإيـواء النسوي المناوب .

تعزيز وتطـوير البرنامج البلـدي (السَـكَنْ أولا) الذي يهتم بشـؤون المشردين (الذين يفتقدون المأوى)، دون ان يتعارض ذلك

معتأمين المزيد من أماكن الإيواء المؤقتة.

رعاية صحية جيدة

يجب ضمان تأمين إحتياجات المسنين في المدينة والذين هم بحاجة للـدعم والرعاية. نحن نريد لمدينتنا أن تكـون في متنـاول الجميع. ولا سـيما أصحاب الإحتياجات الخاصّـة، الذين يتوجب علينا إشــعارهم بالأمـــان والإطمئنـان في مدينـة ترقى الى مسـتوى المسؤولية وتـراعي القوانين المعمـول بها. وللوصول الى الهدف المنشود نطالب بما يلي:

العمل على زيادة أعداد العامليـنعلى جميـع المستويـات، سـواء الممرضات، مسـاعدي الممرضات و عامليالرعاية في مجال

ل.س.س (وهو قانون الدعم والخدمات لبعض ذوي الأحتياجات الخاصة والذي يهدف إلى تمكيــنهم من العيـش بإسـتقلالية

وحرية قدر الإمكان). إضـافة الى غيـرها من التخصصـات.

وضع مخطط شـامل لنظام أو خِدمـةُ ( الأوصِيــاء) وعن مستوى توفر هذه الخدمة ومــدى إمكانية و سـهـولـةالحصول على هذه

الخدمة من طرف كل من يحتــاجها و ذلك مـع ضمـان جــودتها العالية.

توفيـر الـمزيد من الأمـاكـن المخصصـة لرعايـة المُســنين.

أن تُراعى وبشـكل أفضـل رغبـات المسـنين فيما يتعلق باختيارهم لمـكان إقامتهم.
تعيين وكيــل خــاص في البلديـة لـذوي الإحتياجـات الخاصّـة.

مدارس، وأنشطة رياض أطفال ومدرسة تمهيدية جيدة

aإن أهم واجبات المدرسة هي نشر المعـرفة والتعليم والمهـارات المختلفـة التي تشمل كل نواحي الحياة. كما أن عـدد الطلاب في الصفوف الدراسـية يلعب دور كبير في عملية التعلم و الإسـتيعاب، إن الصفوف التي فيها عدد أقل من الطـلاب تمنــح الطالب

مناخا دراسـيا أفضل وتُعطي مزيــداً من الوقت و الإهتمام من قِبَلِ المُــدَرّس. ولذلك نريد تخفيض عدد الطلاب في الصفوف الدراسية و زيادة عدد المدرسين. كما نرى ضرورة ملحة لتحسين صـورة و مكانة مهنة التدريـــس بكافة الوسائل الممكنة، ومنها

على سـبيل المثال لا الحصر رفع مستوى شامل وعام لأُجور العاملين في مجال التعليم.

إن على المدرسـة ومن قبلها المدرسة التمهيدية ان تمنح كـل الطلاب وبلا إسـتثناء بدايــة حياة جيدة وعادلة. ومن أجل الوصول

لما نصبو اليه لا بد من إتخاذ إجراءات عدة ومنها:

منح كـل الأطفال إمكانية الإســتفادة من أنشـطة رياض الأطفال والمدرسة التمهيدية لمدة 30 ساعة اسبوعياً.

إلغاء نظام المساعدة المالية لرعاية الأطفال في المنزل والتي تحرم الكثيرين من فرصة دخول سوق العمل وتحويل الإمكانيات

لتعزيز أنشطة رياض الأطفـالوالمـدارس التمهيدية العامـة.

زيادة أعداد معلمي التربية المتخصصين وغيرهم من موظفي الدعم، كمرشدين اجتماعيين ونفسيين وغيرهم.

ضرورة مراعآة الدمج والتنويع بين البرامج النظرية والعملية في المدرسة الثانوية.

تطوير مراكز انشطة أوقات الفراغ في المدارس وجعلها مفتوحة للجميع بما فيهم أطفالُ العاطلينَ عَنْ العَمَل.

زيادة فرص إمكانية التعلم مدى الحياة لمن يرغب بذلك من خلال تعزيز مدارس تعليم الكبار (كومفوكس).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من أجل وقت فراغ مفيد وذات مَغْزى

نريد العمل على تشجيع البرامج المجتمعية الشاملة وكل أشكال الجمعيات التي تنظم وتستفيد من الإبداع الإنساني بكل صوره وتجلياته. و أن تتاح الفرصة لكل فرد منا لأن ينعم في نصيب من الترفيه و الإستجمام وقضاء أوقات فراغ مفيدة وممتعة و من

أجل الوصول الى هذا الهدف يتطلب منا ما يلي:

توفير الإمكانيات الجيدة في كل أنحاء مدينة هلسينغبورج دون إستثناء لإستخدامها في الأنشطة المنظمة من قبل الجمعيات

أو حتى الأنشطة الرياضية العفوية من قبل الأفراد.

تأمين مراكز أنشطة أوقات الفراغ للأطفال والشباب في كل المناطق والأحياء.

إنشاء المزيد من مراكز الإنشطة الإجتماعية المتنوعة التي تجمع سكان المدينة من كل الأجيال والأعمار علىغرار مركز (يوتَنْ)

للرياضة والترفيه.

يتوجب على كــل الجمعيات التي تتلقى دعماً من قبل البلديـة أن تُبين جهودها في مجال مكافحة التمييز.

عند دراسة شروط الجمعيات او النظر في إمكانية تقديم عون مادي لها من قبل البلدية يجب الإنطلاق منمنظور المساوات

بين الجنسين وأخذ ذلك بعين الأعتبار.

من أجْل مدينة تَـزْخر بالحياة

نعمل من أجل مدينة مفتـوحة خالية من العوائق وفي متناول الجميع، و مكافحة كل اشكال العزل والتمييز.كما نعمل على

خلق الفـرص و الإمكانيات لجعل كل مناطق و أحيـاء المدينة متساوية من حيث الجودة أو من حيث صلاحيتها للعيش والسكن. ونحتاج للوصول الى هذا الهدف لأمور عدة أهمها:

أن يكون من أهم أولويات المدينة هو تأمين وتسهيل حركة الأفراد وليس حركة الآليات من سيارات وغيرها.

العمل علىأن تصبـح مدينة هلسنغبـورغ مسرحا لتجربة نوعية في خدمة النقل العام المشترك المجاني. كخطوة أولى لخفض

أعدادالسيارات التي تجوب شوارع المدينة وخصوصا مركزها وتتسبب بتلويث هوائها.

السياحية على أطرف المدينة. العمل على إنشاء محطة قطـار ( بوغاتوغزستاشـون) في منطقة (أوتفيلينغي)

توفيـر ظروف جيدة وملائمة للعمل والنشـاط التجاري في الأحياء المختلفة داخل المدينة كما في الأر يـاف.

وضع مخطط لتنمية وتطـوير الجزء الجنـوبــي مـن المدينة (السودر).

عدم المسـاس بمحطة العبـارات البخاريـة القديمة أو نقلها من مكانها تماشياً مع رغبة العديد من المواطنين.

توفير امكانية الربط الى شبكة المدينة للإنترنت التابعة لشركة الطاقة ( أوريسوند كرفت) المملوكة للبلدية.

الثقافة للجميع

نريد أن نستثمر بالثقافة. الثقافة بمعناها العريض و الواسع، أي بكـل انواع الثقـافـة و مجالاتها المتنوعة حرة كـانت أم نتاج المؤسسـات الثقافية المختلفة. نريـد فتح المجال امـام أعداد اكبر من المواطنين للمشـاركة والإستفادة من الأنشطة الثقافية

أو حتى القيام بأنتاج ثقافي خاص بهم وللوصول الى ذلك يتطلب منا ما يلـي:

عدم التحكم والسيطرة على حرية الإبداع الفني الثقافي.

فتــح المجـال امـام النشاط الثقـــافي بأشكاله المختلفة وإتاحة الفرص من أجل تطويره والنهوض به.

تخفيض أو حتى إلغـاء رسوم الدخول الى المؤسسـات الثقافة البلدية.

تعزيز القدرة على تلبية الإحتياجات التي تتطلبها ممارسـة الأنشطة الثقــافية في ألأحيـاء السكنية المختلفة.

الإستثمـار في مجـال العمل الثقـافي للأطفال والشـباب في إطار المدارس وفي أوقـات الفراغ.

زيادة عدد ساعـات العمل الأسبوعية في المكتبات، وتعزيز دور مكتبات الأحياء. و بناء مكتبة عامة جديدة على أرض

العقار الذي تشغله محطة العبّـارات البخارية القديمة، بدلا من بناء مركـز للمؤتمرات كما يرى البعض.